غالب حسن

191

نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير

1 - الاسلام . 2 - التوحيد . 3 - القرآن . ثلاث مفردات متكافئة ومتعادلة ، تتبادل القدرة على الترادف إلى درجة الانصهار الذاتي الكامل ، فلا ضرر أن تكون ( الكلمة ) عنوانا لكل مفردة ، وقد أضيفت الكلمة في هذه الاستعمالات إلى اللّه أو أهم صفة من صفاته ( الرب ) ، لتعطي لها صفة الواقع الأصيل ، وتنفي امكانية النص المقابل للأصالة والثبات ، وبهذا هي غير قابلة للتحريف والتبديل . ( 10 ) 1 - يتفق كثير من المفسرين ان بعض استخدامات ( الكلمة ) في القرآن الكريم هو الوعد الإلهي . قال تعالى : وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ الانعام : 34 . قال تعالى : وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ الأعراف : 137 . قال تعالى : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يونس : 64 . من الواضح جدا ان ( الكلمة ) هنا تعني وعد اللّه للمؤمنين ، ونجد تفسيرا قرآنيا لكل ( كلمة / وعد ) الامر الذي يوضح لنا مسار الاستخدام . ففي